Microsoft Word
Microsoft Corporationالإنتاجيةموثّق

- 8.96K التقييمات
- 4.7
- التنزيلات
- +1,000,000,000
- السعر
- Free
مواصفات التطبيق
- الإصدار
- يختلف حسب الجهاز
- تم التحديث
- التنزيلات
- +1,000,000,000
- يتطلب
- يختلف حسب الجهاز
- السعر
- Free
- التصنيف العمري
- PEGI 3
لقطات الشاشة









تحليل من Appwesome
أستخدم Microsoft Word كجزء من نظام عمل يومي، وليس فقط كصفحة أكتب فيها النصوص. عندما تكون لدي ملاحظات مبعثرة، أو تقرير يحتاج إلى ترتيب، أو مستند يجب مراجعته من الهاتف، أجد أن وجود Word على جهاز Android يجعل الانتقال بين الفكرة والمسودة والنسخة النهائية أكثر سلاسة. التطبيق من فئة الإنتاجية، وتطوره Microsoft Corporation، وهو مجاني للتنزيل، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ أعلى بحسب العنصر أو الخدمة المختارة.
ما يعجبني فيه أنني لا أتعامل معه كبديل مصغر للكمبيوتر وحسب. هو مناسب لمن يريد الاحتفاظ بمكان واضح للمستندات، وتعديل نص حقيقي بتنسيق مفهوم، ثم العودة إلى العمل لاحقًا من جهاز آخر ضمن بيئة Microsoft. لكن هذه القوة تأتي مع بعض التنازلات: الشاشة الصغيرة لا تمنحك راحة لوحة المفاتيح، وبعض المهام الطويلة تصبح أبطأ من العمل على برنامج مكتبي. لذلك سأشرح هنا كيف أستخدمه داخل روتين عملي، ومتى يكون اختيارًا موفقًا، ومتى أفضل أداة أبسط.
قبل فتح Word: تحويل الفوضى إلى مهمة واضحة
أكبر خطأ في استخدام أي محرر مستندات هو فتح صفحة فارغة بلا هدف. قبل أن أبدأ في Word، أحدد ما أريد إنتاجه: رسالة قصيرة، محضر اجتماع، سيرة ذاتية، خطة أسبوعية، أو مستند قابل للطباعة. هذا القرار يحدد طريقة الكتابة والتنسيق منذ البداية، ويمنعني من إضاعة الوقت في تغيير شكل المستند قبل اكتمال محتواه.
في الهاتف، أبدأ عادة بعنوان واضح في أعلى المستند، ثم أضع سطرًا يشرح الغرض منه. إذا كان المستند خاصًا بمشروع، أضيف تاريخًا أو اسم المرحلة داخل النص بدل الاعتماد على الذاكرة. هذه الخطوة البسيطة مفيدة جدًا عندما تتراكم الملفات، لأن اسمًا مثل “المسودة النهائية” لا يخبرني بشيء بعد أسبوع، بينما عنوان يصف الموضوع يجعل العثور على الملف ومراجعته أسهل.
إذا كنت أكتب من أجل شخص آخر، أقرر أيضًا مستوى الرسمية قبل الكتابة. Word يمنحني أدوات تنسيق كثيرة، لكن كثرة الخيارات قد تدفعني إلى تزيين مستند لا يحتاج إلى ذلك. بالنسبة إلى رسالة عمل أو طلب رسمي، أركز على وضوح الفقرات والمسافات والعناوين. أما التقرير، فأبني هيكله أولًا ثم أتعامل مع التفاصيل البصرية في النهاية.
هذا الأسلوب يغير طريقة تعاملي مع التطبيق. بدل أن أعتبره مكانًا لتفريغ كل شيء، أستخدمه كمرحلة منظمة في سير العمل: جمع المادة، كتابة المسودة، المراجعة، ثم الإخراج. عندما تكون الخطوات منفصلة، يصبح من السهل معرفة ما الذي ينقص المستند بدل إعادة قراءة النص كله بلا اتجاه.
متى يكون الهاتف كافيًا؟
أجد الهاتف مناسبًا للقراءة، والتعديلات السريعة، وكتابة فقرات قصيرة، وإضافة ملاحظات أثناء التنقل. كما أنه عملي عندما يصلني مستند وأحتاج إلى تصحيح اسم أو رقم أو جملة قبل إرساله. أما إنشاء مستند طويل من الصفر، خصوصًا إذا كان يتضمن جداول كثيرة أو تنسيقًا دقيقًا، فيحتاج إلى صبر أكبر، ويفضل أن أنتقل إلى جهاز بشاشة أوسع ولوحة مفاتيح.
مقالات أخرى للقراءة
كل المقالات
روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
من مطاردة قصيرة إلى عالم كامل صنعه لاعبون آخرون، تكمن جاذبية روبلوكس في تبديل الإيقاع باستمرار؛ لكن هذا التنوع يترك تفاوتًا واضحًا في الجودة.
اقرأ المقال: روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombies
ليست زراعة عباد الشمس تفصيلاً اقتصادياً عابراً؛ إنها قرار يحدد إيقاع كل مواجهة، ويحوّل ساحة الحديقة إلى اختبار ممتع للصبر والتوقيت.
اقرأ المقال: عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombiesميزة الهاتف ليست أنه يجعل كل الأعمال أسرع، بل أنه يقلل الاحتكاك في اللحظات التي لا أكون فيها أمام الكمبيوتر. إذا استغللت هذه النقطة جيدًا، فلن أحاول إجبار التطبيق على أداء دور لا يناسبه. أكتب الأفكار الأولية وأراجعها على الهاتف، ثم أترك التنسيق النهائي لجهاز أكثر راحة عندما يكون المستند مهمًا أو طويلًا.
التقاط الأفكار وتنظيم المستند بدل تكديسها
أستخدم Word عندما أريد أن تتحول الملاحظات إلى مادة قابلة للمشاركة، لا مجرد قائمة سريعة. عند بدء مستند جديد، أضع الأفكار الخام في فقرات منفصلة بدل دمجها في فقرة طويلة. بعد ذلك أعيد ترتيبها، وأحذف التكرار، وأضيف عناوين تساعدني على رؤية البناء العام. بهذه الطريقة يصبح التطبيق مرحلة تنظيم، وليس مجرد مكان لحفظ الكلام.
من أكثر الأساليب التي أفادتني وضع عنوان فرعي لكل سؤال أو قرار أو جزء من المشروع. في محضر اجتماع مثلًا، أفصل بين “النقاط التي نوقشت”، و“المهام المطلوبة”، و“الأمور التي تحتاج إلى متابعة”. هذا التنظيم يجعل المستند مفيدًا بعد انتهاء الاجتماع؛ فالقارئ لا يحتاج إلى البحث داخل صفحات متصلة ليعرف ما الذي عليه فعله.
عندما أراجع مستندًا من شخص آخر، لا أبدأ بتعديل كل جملة فورًا. أقرأه أولًا لأفهم المقصود، ثم أعود إلى المواضع التي تحتاج إلى تغيير. هذا يقلل خطر أن أصلح صياغة جميلة لكنها تخفي مشكلة في المعنى. Word مناسب لهذا النوع من المراجعة لأنني أستطيع التعامل مع النص كوثيقة كاملة، لا كسلسلة رسائل منفصلة.
النصيحة العملية الأهم: افصل بين الكتابة والتنسيق. أكتب المحتوى أولًا بعناوين واضحة، ثم أراجع اللغة، وبعدها أضبط الشكل. إذا غيرت نوع الخط والمسافات مع كل فقرة، ستشعر أنك تعمل كثيرًا بينما لا يتقدم المستند فعليًا.
أسماء الملفات ليست تفصيلًا صغيرًا
أعتمد نمطًا ثابتًا لأسماء المستندات. أكتب الموضوع أولًا، ثم نوع النسخة أو المرحلة، وأتجنب أسماء عامة لا تساعدني لاحقًا. كذلك لا أتعامل مع كل نسخة على أنها نهائية؛ أميز بين مسودة، نسخة للمراجعة، ونسخة جاهزة للمشاركة. هذا الأسلوب مفيد خصوصًا عند العمل من أكثر من جهاز، لأنني أعرف أي ملف أفتحه قبل أن أبدأ التعديل.
ومن المفيد أن أضع في بداية المستند سطرًا يوضح حالته، مثل “للمراجعة” أو “نسخة داخلية”، إذا كان الملف سيمر بين عدة أشخاص. هذه العبارة لا تغني عن إدارة النسخ، لكنها تقلل احتمال أن يرسل أحدهم مسودة غير مكتملة على أنها النسخة الأخيرة.
الكتابة من الهاتف دون التضحية بالدقة
عند الكتابة على شاشة صغيرة، أستخدم فقرات قصيرة وأترك مسافات بصرية بين الأقسام. الفقرة الطويلة تبدو أصعب في المراجعة على الهاتف، حتى لو كانت جيدة على الكمبيوتر. كما أراجع الأسماء والأرقام بعناية قبل المشاركة، لأن لوحة المفاتيح الصغيرة تجعل الأخطاء السريعة أكثر احتمالًا.
أحاول أيضًا ألا أكتب مستندًا كاملًا وأنا أمسك الهاتف بيد واحدة. إذا كان النص مهمًا، أستخدم لوحة مفاتيح خارجية أو أنتظر حتى أكون في وضع مريح. التطبيق يستطيع التعامل مع النص، لكن جودة العمل لا تعتمد على البرنامج وحده؛ وضعية الكتابة وطريقة المراجعة تؤثران في النتيجة بقدر الأدوات نفسها.
روتين قابل للتكرار بدل الاعتماد على الحماس
أفضل طريقة استفدت بها من Word هي تحويله إلى محطة ثابتة في روتين متكرر. في بداية المهمة، أجمع الأفكار في مستند واحد. بعدها أرتبها تحت عناوين، ثم أكتب المسودة دون محاولة الوصول إلى الصياغة المثالية. في جلسة لاحقة، أراجع المنطق واللغة، ثم أضبط التنسيق. هذا التسلسل يمنح كل مرحلة هدفًا واضحًا ويقلل التنقل العشوائي بين الأدوات.
في نهاية اليوم، أخصص دقائق قليلة لمراجعة المستندات المفتوحة. أحذف المسودات التي لم تعد مفيدة، وأعيد تسمية الملفات التي أصبحت مهمة، وأضع ملاحظة داخل المستند إذا كانت هناك خطوة لاحقة. لا أترك القرارات في ذهني فقط؛ أكتبها في المكان نفسه حتى لا أعود إلى العمل وأنا أحاول تذكر ما كنت أنوي فعله.
يمكن تطبيق هذا الروتين على الدراسة أيضًا. أبدأ بمستند للمحاضرة أو الموضوع، ثم أقسمه إلى تعريفات، أمثلة، وأسئلة لم تُحسم. أثناء المراجعة، أحول الجمل الطويلة إلى نقاط أو فقرات أقصر. وفي النهاية أستخدم المستند كملخص قابل للقراءة بدل العودة إلى ملاحظات مبعثرة في تطبيقات متعددة.
سيناريو يومي واقعي
لنفترض أن لدي اجتماعًا صباحيًا. قبل الاجتماع، أفتح مستندًا بعنوان واضح وأضع تحته ثلاثة أقسام: الهدف، النقاط التي يجب مناقشتها، والقرارات المطلوبة. أثناء الاجتماع، أضيف الملاحظات تحت القسم المناسب بدل كتابة كل شيء في كتلة واحدة. بعد انتهائه، أحول كل قرار إلى جملة عملية، وأذكر الشخص أو الجهة المسؤولة إذا كان ذلك معروفًا، ثم أضع فقرة قصيرة للخطوة التالية.
في المساء، أراجع المستند من الهاتف وأحذف العبارات التي لا تضيف معنى. إذا احتاج شخص آخر إلى الاطلاع عليه، أجهز نسخة مفهومة حتى لمن لم يحضر الاجتماع. هكذا يصبح Word جزءًا من دورة العمل كاملة: التحضير، الالتقاط، التلخيص، والمتابعة. القيمة هنا لا تأتي من الكتابة وحدها، بل من منع المعلومات من الضياع بعد انتهاء الحدث.
في حالة أخرى، قد أستقبل سيرة ذاتية أو خطابًا يحتاج إلى تعديل سريع. بدل إعادة كتابته في تطبيق ملاحظات ثم نقله لاحقًا، أعمل على المستند نفسه، وأحافظ على بنيته، وأراجع العناوين والمسافات قبل مشاركته. هذا يوفر خطوة نقل قد تسبب أخطاء في التنسيق أو سقوط جزء من النص.
استخدام القوالب دون أن تبدو النتيجة آلية
إذا بدأت من قالب أو بنية جاهزة، لا أملأ الفراغات بشكل آلي. أقرأ العناوين أولًا وأسأل نفسي إن كانت تناسب الغرض الفعلي. أحيانًا يكون القالب أطول من حاجتي، أو يحتوي على أقسام تجعل المستند يبدو رسميًا أكثر من اللازم. أحذف ما لا يخدم القارئ، وأبقي فقط على الهيكل الذي يساعد في فهم المحتوى.
هذه نقطة مهمة في السيرة الذاتية والتقارير. التنسيق المرتب لا يعوض عن نص ضعيف، والعناوين الكثيرة قد تجعل المستند متقطعًا. أستخدم Word لتقديم المعلومات بوضوح، لا لإخفاء نقصها خلف ألوان أو زخارف.
نقاط التعثر التي يجب الاستعداد لها
رغم أن Word من أكثر الخيارات انتشارًا، فإنه ليس دائمًا الأسرع. على الهاتف، قد يستغرق تحديد جزء صغير من النص وقتًا، خصوصًا داخل فقرة طويلة. كما أن التنقل بين مواضع متعددة في مستند كبير أقل راحة من الكمبيوتر. لهذا أحرص على تقسيم المستند إلى عناوين وفقرات واضحة، وأتجنب إنشاء ملف ضخم يجمع كل شيء بلا بنية.
التنسيق قد يسبب مشكلة أخرى. عندما أنسخ نصًا من مصدر مختلف، قد يحمل معه مسافات أو أحجامًا أو شكلًا لا ينسجم مع بقية المستند. إذا واصلت الكتابة فوق هذا الخليط، يصبح إصلاحه لاحقًا مزعجًا. لذلك أراجع المقطع المنقول فورًا، وأوحد مظهره قبل الانتقال إلى الجزء التالي.
هناك أيضًا فرق بين أن يبدو المستند جيدًا على شاشة الهاتف وأن يكون جاهزًا للطباعة أو العرض. أراجع الصفحات والهوامش والعناوين في النهاية، خصوصًا إذا كان المستند رسميًا. لا أفترض أن الشكل الذي أراه أثناء التعديل هو بالضرورة الشكل الذي سيظهر عند المشاركة أو الطباعة.
متى أختار تطبيقًا آخر؟
إذا كنت أريد تدوين فكرة من كلمتين بسرعة، فقد يكون تطبيق الملاحظات أبسط وأكثر مباشرة. وإذا كان العمل يتطلب تحريرًا جماعيًا لحظيًا مع مجموعة، فقد أفضّل أداة مصممة حول التعاون المباشر، بحسب طبيعة الفريق. أما إذا كان هدفي كتابة مستند منظم، قابلًا للمراجعة، ومناسبًا للاستخدام الشخصي أو المهني، فهنا يظهر سبب اختياري لـ Word.
كذلك لا أنصح به لمن يريد إنشاء تخطيطات بصرية حرة أو صفحات تشبه الملصقات. قوته الأساسية في المستندات النصية المنظمة، وليس في التصميم الإبداعي المفتوح. ومن يريد كتابة طويلة جدًا من الهاتف فقط قد يجد التجربة مرهقة، حتى لو كانت الأدوات نفسها كافية من الناحية العملية.
أما من ناحية التكلفة، فالتطبيق مجاني، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أنني أراجع ما أحتاج إليه قبل الدفع. لا أتعامل مع كل خيار إضافي على أنه ضروري لمجرد ظهوره أمامي. إذا كان استخدامي يقتصر على القراءة والكتابة والتعديلات المعتادة، أبدأ بما هو متاح دون أن أبني قراري على فكرة أن كل وظيفة مدفوعة ستغير طريقة عملي.
كيف أتعامل مع الخصوصية والملفات المهمة؟
لا أضع معلومات حساسة في مستند لمجرد أن Word مريح. قبل مشاركة أي ملف، أقرأه من البداية إلى النهاية، وأتأكد من إزالة الملاحظات الداخلية أو الأسماء التي لا ينبغي أن تظهر. كما أحتفظ بنسخة منفصلة قبل إجراء تعديلات كبيرة على عقد أو تقرير مهم، حتى أستطيع الرجوع إلى النص السابق إذا تغيرت الصياغة في اتجاه غير مناسب.
في المستندات التي يراجعها أكثر من شخص، أستخدم أسماء ملفات تشرح المرحلة، وأكتب داخل النص ما يحتاج إلى قرار. هذا أفضل من الاعتماد على رسائل متفرقة قد تضيع بين المحادثات. التطبيق يساعدني على تنظيم المحتوى، لكنه لا يتخذ قرارات الحفظ والمشاركة نيابة عني؛ النظام الجيد يحتاج إلى عادات واضحة من المستخدم.
من يناسبه التطبيق ومن الأفضل أن يتجاوزه؟
أرشح Word للطالب الذي يريد تحويل ملاحظاته إلى ملخصات منظمة، وللموظف الذي يراجع مستندات أثناء التنقل، ولصاحب العمل الصغير الذي يحتاج إلى عروض نصية أو خطابات أو نماذج مرتبة. كما يناسب من ينتقل بين الهاتف والكمبيوتر ويريد أن يجد ملفاته ضمن بيئة مألوفة بدل إعادة إنشاء كل مستند من البداية.
هو مناسب أيضًا لمن يكتب بشكل متكرر ويستفيد من روتين ثابت. عندما أستخدمه مع عناوين واضحة، وأسماء ملفات منضبطة، ومراحل مراجعة منفصلة، يصبح أكثر من محرر نصوص: يصبح سجلًا للعمل الجاري. أما إذا كنت لا تكتب إلا ملاحظات قصيرة جدًا، فقد تكون أداة أبسط أسرع وأقل تشتيتًا.
أرى أن التطبيق خيار قوي لمن يريد نظام إنتاجية مستمرًا حول المستندات، لا مجرد مساحة للكتابة. شهرته الكبيرة ليست السبب الوحيد لاختياره؛ المهم أن أدواته تناسب الأعمال التي تحتاج إلى بنية ومراجعة وإخراج منظم. وقد حصل على متوسط تقييم 4.7 من نحو 17 مليون تقييم، مع أكثر من مليار عملية تثبيت، وهي أرقام تعكس حضوره الواسع بين مستخدمي الهواتف والأجهزة اللوحية.
تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العام لجمهور واسع، لكن طبيعة الاستخدام هي التي تحدد فائدته الحقيقية. طفل قد يستخدمه للتدرب على الكتابة، وطالب قد يستعمله للواجبات، ومحترف قد يعتمد عليه في مستندات العمل؛ كل فئة تحتاج إلى طريقة مختلفة في التنظيم والمراجعة.
أخيرًا، أرى أن Microsoft Word يستحق التجربة إذا كنت تريد مستندات حقيقية لا مجرد نصوص مؤقتة. أستخدمه بثقة أكبر عندما أحدد الهدف قبل فتحه، وأقسم العمل إلى مراحل، وأراجع الملف قبل مشاركته. أما إذا كنت تبحث عن أسرع مكان لتسجيل فكرة عابرة أو عن أداة تصميم مرئي، فهناك بدائل أنسب. بالنسبة إليّ، قيمته تظهر عندما يصبح جزءًا من عادة يومية واضحة: ألتقط الفكرة، أنظمها، أراجعها، ثم أحولها إلى مستند يمكن الاعتماد عليه.
أبرز النقاط
- يتوافق مع معظم صيغ المستندات الشائعة دون مشاكل كبيرة.
- يوفر قوالب جاهزة تساعد على بدء التقارير والسير الذاتية بسرعة.
- يدعم التعاون الفوري وتحرير المستند مع الآخرين.
- يتيح مزامنة الملفات بين الهاتف والحاسوب عبر OneDrive.
- يحتوي على أدوات تدقيق لغوي وتنسيق مفيدة للكتابة اليومية.
القيود
- تتطلب بعض الميزات المتقدمة اشتراك Microsoft 365 مدفوعًا.
- قد يكون التطبيق كبير الحجم ويستهلك مساحة تخزين ملحوظة.
- تحتاج بعض وظائف التحرير إلى اتصال بالإنترنت أو تسجيل دخول.
- قد تتأخر المزامنة أحيانًا عند ضعف اتصال الشبكة.
- واجهة الهاتف مزدحمة نسبيًا للمستخدمين الجدد.
الأسئلة الشائعة
01ما هو تطبيق Microsoft Word، وما الذي يمكنني استخدامه من أجله؟
Microsoft Word هو تطبيق لمعالجة النصوص يتيح إنشاء المستندات وتحريرها وتنسيقها على الهاتف أو الجهاز اللوحي. يمكن استخدامه لكتابة الرسائل والتقارير والسيرة الذاتية والواجبات والملاحظات، مع إمكانية إدراج الصور والجداول والتعليقات. كما يدعم فتح ملفات DOC وDOCX ومراجعتها، لذلك يناسب الاستخدام الشخصي والدراسي والمهني.
02هل يمكن استخدام Microsoft Word مجانًا على Android وiPhone؟
يمكن تنزيل Microsoft Word مجانًا على أجهزة Android وiOS، وتتوفر مجموعة من وظائف الكتابة والتحرير الأساسية دون دفع في كثير من الحالات. مع ذلك، قد تتطلب بعض الميزات المتقدمة اشتراك Microsoft 365، مثل أدوات التنسيق الاحترافية، وبعض إمكانات التعاون والتخزين السحابي. تختلف القيود حسب الجهاز وحجم الشاشة ونوع الحساب المستخدم.
03هل يحتاج Microsoft Word إلى اتصال بالإنترنت حتى يعمل؟
لا يحتاج التطبيق إلى اتصال دائم بالإنترنت لإنشاء المستندات أو تعديل الملفات المحفوظة على الجهاز، ويمكن متابعة العمل في وضع عدم الاتصال. لكن الإنترنت يصبح ضروريًا لمزامنة الملفات عبر OneDrive، والتعاون المباشر مع الآخرين، وتنزيل المستندات من السحابة، واستخدام بعض القوالب والميزات المتصلة. يُنصح بتسجيل الدخول والمزامنة عند توفر الشبكة لتجنب فقدان التعديلات.
04هل يدعم Microsoft Word فتح ملفات الكمبيوتر وتبادلها مع الآخرين؟
نعم، يستطيع Microsoft Word فتح ملفات DOC وDOCX، كما يمكنه التعامل مع بعض الصيغ الأخرى بحسب نوع الملف وإصدار التطبيق. يمكن مشاركة المستند عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة أو رابط OneDrive، مع إمكانية اختيار صلاحيات العرض أو التحرير. ومع ذلك، قد يتغير شكل بعض الخطوط أو الجداول عند فتح الملف على جهاز أو برنامج مختلف.
05هل يحافظ Microsoft Word على الخصوصية، وما الذي يجب معرفته قبل حفظ الملفات؟
تستفيد ملفات Word المحفوظة في OneDrive من خدمات حساب Microsoft وإعدادات الأمان المرتبطة به، بينما تبقى الملفات المحلية على الجهاز ما لم تتم مشاركتها أو نسخها إلى خدمة أخرى. قبل حفظ مستندات حساسة، راجع إعدادات المشاركة وتأكد من الحساب المستخدم، وفعل وسائل الحماية مثل كلمة المرور والتحقق بخطوتين. كما يُفضل عدم إرسال روابط قابلة للتحرير دون الحاجة.
Microsoft Word بلغات أخرى
- EnglishMicrosoft Word: Edit Documents
- 한국어Microsoft Word: Edit Documents
- 日本語Microsoft Word: Edit Documents
- DeutschMicrosoft Word: Edit Documents
- FrançaisMicrosoft Word: Edit Documents
- NorskMicrosoft Word: Edit Documents
- SvenskaMicrosoft Word: Edit Documents
- SuomiMicrosoft Word: Edit Documents
- DanskMicrosoft Word: Edit Documents
- EspañolMicrosoft Word: Edit Documents
- ItalianoMicrosoft Word: Edit Documents
- Português (Brasil)Microsoft Word: Edit Documents